السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
79
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ذلك ( مطلوب كل طالب من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) وسنذكر ذلك تحت عنوان خاص . ونظم بعضهم منها ثمان وتسعين كلمة ، وجعل كل كلمة في بيت من الشعر الفارسي ، يوجد ذلك في مجموعة تاريخ كتابتها سنة ( 1077 ) ه عند الشيخ مرتضى حفيد الميرزا محمد علي الرشتي ، كما ذكر ذلك شيخنا الطهراني في حرف النون من « الذريعة » ( غير المطبوع ) . وهناك عناوين في « الذريعة » باسم « صد كلمه » أو « نظم صد كلمه » أو ترجمة « صد كلمه » منها لعبد الرحمن بن أحمد الرشتي الشهير بجامي المتوفى سنة ( 898 ) ه ومنها لدرويش أشرف نظمها سنة ( 868 ) ، ومنها للشاعر الملقب في شعره بعادل ، وغيرها لشعراء مجهولين وكلها باللغة الفارسية ، ولا يدرى هل أن هذه التراجم وهذا النظيم للمائة التي اختارها الجاحظ ، أو لغيرها من كلامه صلوات اللَّه عليه . وقد طبعت هذه المائة المختارة مرارا منفردة ومنظمة إلى غيرها من الكتب في الآستانة وصيدا وإيران . كما توجد منها نسخ خطية تختلف تواريخ نسخها في غير واحدة من المكتبات الخاصة والعامة ، منها عدة نسخ في مكتبة المتحف العراقي وأجمل نسخ المتحف نسخة برقم ( 208 ) تاريخها كما في آخرها ( 938 ) هجرية وهي بخط السيد عارف الحسني ، وتمتاز بأنها مترجمة إلى الفارسية نثرا أولا ، ونظما ثانيا ، ومرقمة كتابة ، مثلا : الكلمة السابعة مكتوبة بماء مذهب ( المرأ مخبوء تحت لسانه ) كتبت بخط واضح جميل ثم يضرب بعد ذلك بخط ، ثم يضع بعد ذلك عنوانا مكتوبا بحبر ازرق : معنى الكلمة بالنثر ، ثم ينثرها باللغة الفارسية ثم يضع عنوانا بالحمرة معنى الكلمة بالنظم ثم ينظمها في رباعية وهكذا . ووجدت أيضا عدّة نسخ من هذه « المائة » في مكتبة شيخ الاسلام